كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)

7 - {كَلَّا} (ردع وتنبيه، أي ليس الأمر على مَا هم عليه، فليرتدعوا) (¬1) (¬2).
وتمام الكلام هَاهنا (¬3). وعند أبي حاتم "كلا" ابتداء يتصل بما بعده (¬4).
على معنى حقًا إن كتاب الفجار لفي سجين. وهو قول الحسن (¬5).
¬__________
= وبنحوه في: "صحيح مسلم" 17/ 202: ح 61: باب: 15.، وعن المقداد بن الاْسود حديثا مرفوعًا بمعنى رواية أبي هريرة، انظر: "صحيح مسلم" 17/ 202: ح 62: باب: 15.، وانظر هذه الرواية والتي من طريق ابن عمر، والمقداد بن الأسود في "تفسير عبد الرزاق" 2/ 355، "جامع البيان" 30/ 92 - 94، "بحر العلوم" 3/ 456، "معالم التنزيل" 458/ 4، "زاد المسير" 8/ 201، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 254، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 516 - 517. "الدر المنثور" 8/ 442 وعزاه أيضًا إلى مالك، وهناد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
(¬1) في (أ): فليس تدعوا.
(¬2) ما بين القوسين من قول الزجاج انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 398.
(¬3) أي عند قوله: "لرب العالمين كلا" فالوقف عند كلا وهو ما ذهب إليه: نصير ومحمد بن جرير قاله النحاس.
انظر: "القطع والائتناف" 2/ 795. وقال أبو عمرو: يوقف عليها ردًا وزجرًا لما كانوا عليه من التطفيف.
"منار الهدى في بيان الوقف والابتداء" 421، كما عزاه ابن الجوزي هذا القول إلى كثير من العلماء: "زاد المسير" 8/ 211.
(¬4) بمعنى ألا التي للتنبيه يبتدأ بها الكلام، "القطع والائتناف" 2/ 795، "منار الهدى" 421، وانظر: "علل الوقوف" للسجاوندي: 3/ 1105.
(¬5) "معالم التنزيل" 4/ 459، "التفسير الكبير" 31/ 93، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 255، وانظر: "النكت والعيون" -من غير عزو- 6/ 227.

الصفحة 314