كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)

والختام المصدر نحو قولهم هو: كريم الطباع والطابع (¬1).
وقال عبد الله: خلطه مسك (¬2).
وقال مجاهد: طينه مسك (¬3)، وهو قول ابن زيد، قال: ختامه عند الله مسك، وختامها اليوم في الدنيا طين (¬4).

26 - ثم رغب فيه فقال: (قوله تعالى) (¬5): {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ}، يقال: نَفِسْت عليه الشيء أنفسه نفاسهَ إذا ضننت به ولم تحب أن يصير إليه (¬6).
والتنافس: تفاعل منه كأن كل واحد من الشخصين يريد أن يستأثر به دون صَاحبه وهو تمني كل واحد من النفيسين أن يكون له (¬7).
¬__________
(¬1) "معاني القرآن" 3/ 248 بتصرف.
(¬2) ورد معنى قوله في "جامع البيان" 30/ 106، "معالم التنزيل" 4/ 461، "المحرر الوجيز" 5/ 453، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 263، "الدر المنثور" 8/ 451 وعزاه إلى الفريابي والطبراني والحاكم والبيهقي، "المستدرك" 2/ 517، كتاب التفسير: تفسير سورة المطففين: وصححه ووافقه الذهبي.
(¬3) ورد قوله في: تفسير مجاهد: 712 وعنه برواية أخرى طيبه مسك، "جامع البيان" 30/ 107، "المحرر الوجيز" 5/ 453، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 520 وعنه طيبه مسك.
(¬4) "معالم التنزيل" 4/ 461، "المحرر الوجيز" 5/ 453.
(¬5) ساقط من (ع).
(¬6) نقله عن "تهذيب اللغة" 13/ 9: نفس وهو من قول الأصمعي، وانظر: "لسان العرب" 6/ 238.
(¬7) وهذا القول بمعنى ما ذكره الثعلبي في "الكشف والبيان" ج 13: 57/ أ، قال، وأصله من الشيء النفيس الذي تحرص عليه نفوس الناس وتطلبه وتتمناه ويريده كل واحد منهم لنفسه، وينفس به على غيره أي يضن.

الصفحة 341