كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)
تفسير سورة انشقت (¬1)
بسم الله الرحمن الرحيم
1 - {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}، قال المفسرون: انشقاقها من علامات القيامة (¬2)، وذكر ذلك في مواضع من القرآن (¬3).
2 - {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ} قالوا: سمعت لربها وأطاعت في الانشقاق (¬4). من الأذن، وهو الاستماع للشيء، والإصغاء إليه، وأنشد
¬__________
(¬1) مكية بقول الجميع. انظر: "تفسير مقاتل" 233/ أ، "جامع البيان" 30/ 112، "بحر العلوم" 3/ 360، "الكشف والبيان" ج 13: 85/ أ، "زاد المسير" 8/ 208، "البحر المحيط" 8/ 443، "فتح القدير" 5/ 405.
(¬2) عزاه ابن الجوزي إلى المفسرين في: "زاد المسير" 8/ 209، والقرطبي في: "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 267، وبه قال الماوردي في: "النكت والعيون" 6/ 233، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 463، و"المحرر الوجيز" 5/ 456، "الكشاف" 4/ 197، "زاد المسير" 8/ 209، "لباب التأويل" 4/ 463، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 521.
(¬3) نحو ما جاء في سورة الحاقة عند قوله تعالى: {وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ} 16، وسورة الفرقان: 25، وسورة الرحمن: 37.
(¬4) قال بذلك: قتادة، وابن عباس، وسعيد، ومجاهد، والضحاك، والسدي.
انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 358، "جامع البيان" 30/ 113، "الدر المنثور" 8/ 455.
وقال به أيضًا: السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 460، والثعلبي في "الكشف والبيان" ج: 13/ 58/ أ، والما وردي في: "النكت والعيون" 6/ 233. =
الصفحة 353