كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)

أبو عبيدة (¬1) (¬2)، و (المبرد (¬3)، والزجاج (¬4) (¬5) قول قعنب:
صُمُّ إذا سَمِعوا خيراً ذُكِرْتُ به ... وإذا ذُكِرْتُ بُسوءٍ أَذِنوا (¬6)
وقوله: {حَقَّت} أي وحُقَّ لها أن تطيع ربها (¬7) الذي خلقها (¬8).

3 - (قوله) (¬9): {وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ} قال ابن عباس: تمد مد
¬__________
= وانظر أيضًا: "معالم التنزيل" 4/ 463، "المحرر الوجيز" 5/ 456، "زاد المسير" 8/ 209، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 267، "لباب التأويل" 4/ 363، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 521.
(¬1) في (أ): أبو عبيد.
(¬2) "مجاز القرآن" 2/ 291 ونسب بيت الشعر إلى رؤبة.
(¬3) "التفسير الكبير" 31/ 104.
(¬4) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 303
(¬5) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(¬6) ورد البيت أيضًا في: ديوان الحماسة (شرح التبريزي): 2/ 187 منسوبًا إلى قعنب. "لسان العرب" 13/ 10: مادة: (أذن)، "جامع البيان" 30/ 112، "النكت والعيون" 6/ 234، "زاد المسير" 8/ 209،"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 267، "البحر المحيط" 8/ 445، "فتح القدير" 5/ 406.
معناه: صم .. إلخ: أي: هم صم، وأذنوا .. إلى آخر البيت: بمعنى استمعوا، والمعنى أنهم يميلون إلى ما يصل إلى آذانهم من الهجو فيه، ويرتاحون إليه، وينحرفون عما يصل إليها من المدح له، وينفرون منه.
شرح ديوان الحماسة للتبريزي: 2/ 187 - 188.
(¬7) في (أ): فيها، بدلاً من: ربها.
(¬8) وهذا قول الضحاك، وقتادة، والسدي.
انظر: "النكت والعيون" 6/ 234، "البحر المحيط" 8/ 445، "الدر المنثور" 8/ 455.
(¬9) ساقط من (ع).

الصفحة 354