كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)
وقوله: {وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ} [الواقعة: 94] (¬1).
13 - (وقوله تعالى) (¬2): {إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ} (¬3) يعني في الدنيا (¬4) {مَسْرُورًا} مستبشرًا باتباع هواه، وركوب ما منته نفسه من شهواته.
14 - قوله تعالى: {إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ} لن (¬5) يرجع إلى الآخرة (¬6) أي: لن يبعث.
قال ابن عباس (¬7)، ومقاتل (¬8): حسب لا (¬9) يرجع إلى الله.
والحور: الرجوع، والمحار: المرجع والمصير (¬10). أنشد أبو
¬__________
= انظر: "كتاب السبعة" 677، "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 761، "الحجة" 6/ 390، حجة القراءات: 755 - 756، "الكشف" 2/ 367، الإتحاف: 436، تجبير التيسير: 198.
(¬1) في (أ): تصلية جهنم.
(¬2) ساقط من (ع).
(¬3) {إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا}.
(¬4) قاله قتادة. انظر: "جامع البيان" 30/ 118، وإليه ذهب الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 304، والثعلبي في: "الكشف والبيان" ج: 13: 59/ أ.
(¬5) في (أ): أن.
(¬6) وهو قول قتادة، وابن عباس، وسفيان، ابن زيد: "جامع البيان" 30/ 118، وبه قال القراء في: "معاني القرآن" 3/ 251، وابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن" 521.
(¬7) ورد معنى قوله في: "الكشف والبيان" ج: 13: 59/ أ، "المحرر الوجيز" 5/ 458، "التفسير الكبير" 31/ 108، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 522، "الدر المنثور" 8/ 457، وعزاه إلى ابن حاتم.
(¬8) "تفسير مقاتل" 234/ ب، "بحر العلوم" 31/ 108، "التفسير الكبير" 31/ 108.
(¬9) في (أ): ألا.
(¬10) قال الليث: الحَوْر: الرجوع من الشيء إلى غيره، وكل شيء يتغير من حال إلى =
الصفحة 360