كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)

متكئين على الحال، المعنى: وجزاهم [جنة] (¬1) في حال اتكائهم، كما تقول: جزاهم ذلك قيامًا.
قال الأخفش: وقد يكون على المدح (¬2).
و {مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ} مفسر في سورة الكهف (¬3).
وقوله تعالى: {لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا} قال ابن عباس: لا يجدون الحر والبرد (¬4).
وقال الكلبي: لا يرون شمسًا كشمس أهل الدنيا؛ ولا بردًا يحرق كما يحرق النار (¬5).
قال مقاتل: يعني (شمسًا) (¬6) يؤذيهم حرها , ولا زمهريرًا يؤذيهم
¬__________
(¬1) ساقطة من نسخة: أ، وفراغ في نسخة: ع، والمثبت من معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ومن معاني القرآن للأخفش. المرجعان السابقان ..
(¬2) "معاني القرآن" 2/ 723.
(¬3) سورة الكهف: 31. قال الإمام الواحدي عند تفسير قوله تعالى: {مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ} الاتكاء: التحامل على الشيء نحو: التوكؤ، ومنه قوله تعالى: {هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا} [طه: 18] والأرائك: جمع أريكة، وهو سرير حجلة قال ابن عباس، ومجاهد: الأرائك: السرر في الحجال، وهي من ذهب مكللة بالدر والياقوت".
والحِجال: هي الحَجَلة، والجمع: حَجَل، وحِجال: هو بيت كالقُبة يستر بالثياب. انظر: "لسان العرب" 11/ 144: مادة: (حجل).
(¬4) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد مثل قوله في: "الوسيط" من غير عزو: 4/ 402.
(¬5) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬6) ساقطة من (أ).

الصفحة 37