كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)

تفسير سورة البروج (¬1)
بسم الله الرحمن الرحيم

1 - {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ}، ذكرنا تفسير البروج كاملاً (¬2) عند قوله: {جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا} (¬3) وهي النجوم (¬4)، أو منازلها.
2 - {وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ} قالوا جميعاً: يعني يوم القيامة (¬5).
¬__________
(¬1) مكية بإجماع من المتأولين، قاله ابن عطية في: "المحرر الوجيز" 5/ 460، وابن الجوزي في: "زاد المسير" 8/ 215، "روح المعاني" 30/ 84، وانظر: "تفسير مقاتل" 235/ أ، "جامع البيان" 30/ 127، "بحر العلوم" 3/ 463، وغيرها من كتب التفسير.
(¬2) في كلا النسختين: كملاٍ.
(¬3) سورة الفرقان: 61 قال تعالى {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا} وقد جاء في تفسيرها: قال أبو إسحاق: وإنما قيل للكواكب بروجاً لظهورها وبيانها وارتفاعها، والبرج تباعد ما بين الحاجبين، وكل ظاهر مرتفع فقد برج.
(¬4) قال بذلك مجاهد، وقتادة، وابن عباس، والضحاك، والحسن، والسدي: "جامع البيان" 30/ 127، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 525.
(¬5) وبه قال قتادة، وأبو هريرة، والحسن، وابن زيد، وابن عباس، وأبو مالك الأشعري، ومقاتل. انظر: "تفسير مقاتل" 235/ أ، انظر: "جامع البيان" 30/ 128، "الكشف والبيان" ج: 13/ 63/ أ، كنز العمال: 2/ 13 ح: 2939. وحكى الإجماع على ذلك: ابن عطية في: "المحرر الوجيز" 5/ 460، وابن الجوزي في: "زاد المسير" 8/ 216، والقرطبي في: "الجامع لأحكام القرآن" =

الصفحة 379