عن ابن عباس (¬1)) (¬2)، وروي ذلك مرفوعاً إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- (¬3) (رواه أبو هريرة) (¬4) (¬5)، وعلى هذا سمي يوم الجمعة شاهداً؛ لأنه يشهد على كل عامل بما عمل فيه، وكذلك كل يوم، ويوم عرفة يوم مشهود؛ لأنه يشهد الناس فيه موسم الحج، وتشهده الملائكة.
¬__________
(¬1) ورد قوله في: "معالم التنزيل" 4/ 466، "المحرر الوجيز" 5/ 460، "جامع البيان" 30/ 129، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 281، "الدر المنثور" 8/ 463، وعزاه إلى ابن مردويه.
(¬2) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(¬3) الحديث أخرجه الترمذي في: سننه: 5/ 436: ح: 3339، باب تفسير القرآن 77، ونصه كما هو عنده: عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اليوم الموعود يوم القيامة، واليوم المشهود يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه، فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعو الله بخير إلا استجاب الله له، ولا يستعيذ من شر إلا أعاذه الله منه). قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث موسى بن عبيدة، وموسى بن عبيدة يُضَعَّفُ في الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد وغيره.
وقال ابن كثير: وهكذا روى هذا الحديث ابن خزيمة من طريق موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف الحديث، وقد روي موقوفاً على أبي هريرة، وهو أشبه. "تفسير القرآن العظيم" 4/ 525. كما أخرجه البيهقي في سننه: 3/ 170، كتاب الجمعة.
والحديث حسنه الألباني، انظر: "صحيح الجامع الصغير" 6/ 369 ح: 8057، "مشكاة المصابيح" 1/ 430 ح: 1362، "سلسلة الأحاديث الصحيحة" 4/ 4 ح: 1502، كما ورد أيضًا في: "جامع البيان" 30/ 129، "الكشف والبيان" ج: 13: 63/ ب.
(¬4) بياض في (ع).
(¬5) ما بين القوسين ساقط من (أ).