كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)

مقاتل (¬1)) (¬2).
وقال عطاء عن ابن عباس: يريد أنه لا يعجزه شيء يريده، ولا يمتنع منه شيء طلبه (¬3) (¬4). ثم ذكر خبر الجموع الكَافرة فقال:

17 - قوله تعالى: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ} قال مقاتل: يريد قد أتاك (¬5)؛ كقوله: {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} [الإنسان: 1] وقد مر (¬6).
قال عطاء: يعني الذين تجندوا على أنبياء الله وأصفيائه، يعزي نبيه بذلك (¬7).

18 - ثم بين من هم فقال: {فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ}.
والمعنى: أتاك حديث الجنود، وما كان منهم إلى أنبيائهم، أو اصبر كما صبر الرسل من قبلك، وهذا معنى قول ابن عباس: يريد تعزية النبي -صلى الله عليه وسلم- (¬8) وقيل معناه: تذكير الكفار من أهل مكة حديث الجنود قبلهم ليعتبروا ويتذكروا ما كان منهم إلى أنبيائهم، وما فعل الله بهم (¬9)، ويدل على هذا
¬__________
(¬1) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من غير نسبه في "الوسيط" 4/ 462.
(¬2) ما بين القوسين ساقط من (أ)
(¬3) بياض في (ع).
(¬4) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد عن عطاء في "الوسيط" 4/ 462، وغير منسوب في: "معالم التنزيل" 4/ 471، "لباب التأويل" 4/ 367.
(¬5) "تفسير مقاتل" 234/ أ، "فتح القدير" 5/ 414.
(¬6) يراجع سورة الإنسان: 1.
(¬7) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله غير منسوب في: "معالم التنزيل" 4/ 471، "زاد المسير" 2218، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 289.
(¬8) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬9) لم أعثر على مصدر هذا القول.

الصفحة 397