كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)

الثانية كقوله: {سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} (¬1).
(وله نظائر كثيرة في التنزيل (¬2)) (¬3)، وكلام العرب (¬4)، وقد نبه الله -تعالى- على تفصيل الحالتين-

10 - قوله (¬5): {سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى} سيتعظ بالقرآن من يخشى الله. قال عطاء: يريد (¬6) عثمان (¬7) بن عفان. وقال الفراء: أنزلت في ابن أم مكتوم (¬8).
¬__________
(¬1) سورة النحل: 81، بمعنى أنه أراد الحر والبرد جميعاً.
(¬2) كقوله تعالى: {وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} ق: 45.
وكقوله تعالى: {فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى}: الأعلى: 9.
وقوله تعالى: {وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} البقرة: 172.
وقوله: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ}. النساء: 101. فإن القصر جائز عند الخوف وعدمه.
استخراج بعض الآيات مستفاد من "فتح القدير": 5/ 424.
(¬3) ما بين القوسين ساقط من: أ.
(¬4) كقول الشاعر:
لقد أسمعت لو ناديت حياً ... ولكن لا حياة لمن تنادي
وكما تقول لرجل: قل لفلان، وأعد له إن سمعك. إنما هو توبيخ المشار إليه، وإعلام أنه لم يسمع. انظر "المحرر الوجيز": 5/ 470، "البحر المحيط": 8/ 459.
(¬5) بياض في: ع
(¬6) في: أ: عثمن.
(¬7) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثل قوله من غير عزو في "التفسير الكبير": 31/ 146.
(¬8) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد هذا القول عن أبي صالح عن ابن عباس قال: نزلت في ابن أم مكتوم، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 20.

الصفحة 443