كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)

زيد: يعني قوله: {وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى} (¬1) (¬2)، فرد الإشارة في قوله: {إِنَّ هَذَا} إلى الأقرب إليه. (ونحو ذلك) (¬3) روي (¬4) عن قتادة أنه (¬5) قال: تتابعت كتب الله كما تسمعون أن الآخرة خير وأبقى (¬6).
ثم بين أن الصحف الأولى مَا هي، فقال: {صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى} قال (عطاء عن) (¬7) ابن عباس: يريد كتبًا أنزلت على إبراهيم، وكان نزل على موسى صحف قبل التوراة كما قال عز وجل: {أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (36) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} (¬8) [النجم: 36] ويجوز أن يعني بصحف موسى التوراة.
(تمت) (¬9)
¬__________
(¬1) بياض في: ع.
(¬2) ورد معنى قوله في "جامع البيان" 30/ 158، "الكشف والبيان" ج 13/ 79/ أ، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 24، "فتح القدير": 5/ 425.
(¬3) ما بين القوسين ساقط من: أ.
(¬4) في: أ: وروى.
(¬5) في: ع: فقد.
(¬6) "جامع البيان" 30/ 158، "الكشف والبيان" ج 13: 79/ أ، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 24، "الدر المنثور" 8/ 488، وعزاه إلى عبد الرزاق، وإلي ابن جرير، وابن المنذر. "فتح القدير": 5/ 425.
(¬7) ساقط من: أ.
(¬8) بياض في: ع.
(¬9) ساقط من: ع.

الصفحة 451