كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 24)

ومعنى الوزر: ثقل الذنب (¬1)، وقد مر تفسيره عند قوله: {وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ} (¬2).
قال ابن عباس (¬3) في رواية الكلبي، (والحسن (¬4) (¬5)، وقتادة (¬6)، (والضحاك (¬7)، ومقاتل (¬8) (¬9): حططنا (¬10) عنك إثمك الذي سلف منك في الجاهلية، وهذا كقوله: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 2]، وقد مر الكلام فيه (¬11).
¬__________
(¬1) قال بذلك قتادة، وابن زيد، والحسن، وجمهور المفسرين. انظر: "المحرر الوجيز" 5/ 496.
(¬2) سورة الأنعام: 31، ومما جاء في تفسيرها: الأوزار: الأثقال، من الإثم، قال ابن عباس: يريد آثامهم وخطاياهم، وقال أهل اللغة: الوِزر: الثقل، وأصله من الحمل، يقال: وزرت الشيء أي حملته، أزِره وزرًا، ثم قيل للذنوب: أوزار، لأنها تثقل ظهر من يحملها وقال أبو عبيد: يقال للرجل إذا بسط ثوبه فجعل فيه المتاع: سأحمل وزرك، وأوزار العرب: أثقالها من السلاح، ووزير السلطان الذي يزر عنه أثقال ما يسند إليه من تدبير الولاية أي يحمل.
(¬3) "زاد الميسر" 8/ 271 من غير ذكر طريق الكلبي.
(¬4) "الكشف والبيان" 13/ 113 ب، "معالم التنزيل" 4/ 501، "زاد المسير" 8/ 271، "فتح القدير" 5/ 461، "تفسير الحسن البصري" 2/ 427.
(¬5) ساقط من (أ).
(¬6) "الكشف والبيان" 13/ 113 ب، "معالم التنزيل" 4/ 501، "زاد الميسر" 8/ 271، "التفسير الكبير" 4/ 32، "فتح القدير" 5/ 461.
(¬7) المراجع السابقة عدا "التفسير الكبير"، وتفسير الحسن.
(¬8) "فتح القدير" 5/ 461.
(¬9) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(¬10) في (أ): (حططت).
(¬11) ومما جاء في تفسير قوله: ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر". قال أبو =

الصفحة 124