بذلك، (وهذا معنى قول الكسائي (¬1)، وجويبر عن الضحاك (¬2) (¬3) (¬4).
4 - قوله تعالى: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} هو قال جماعة المفسرين: لا ذُكِرتُ، إلا ذُكرتَ مَعَي (¬5).
وشرح ذلك ابن عباس فيما روى (عنه) (¬6) عطاء، فقال: يريد الأذان، والإقامة، والتشهد، ويوم (¬7) الجمعة، وعلى المنابر، ويوم الفطر، ويوم النحر، ويوم عرفة، وأيام التشريق، وعند الجمار، وعلى الصفا والمروة، وخطبة النكاح، وحول الكعبة، وفي كل موطن، وعلى الدنانير والدراهم، وكلمة الشهادة، ولو أن رجلاً عبدَ الله وصدقه في كل شيء، ولم يشهد أن محمدًا رسول الله لم ينتفع بشيء، وكان كافرًا (¬8)، وإلى هذا أشار حسان بن
¬__________
(¬1) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬2) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬3) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(¬4) وممن قال بذلك أيضًا: عبد العزيز بن يحيى، وأبو عبيدة، ومحمد بن المكرم، انظر: "الكشف والبيان" 13/ 113 ب، "معالم التنزيل" 4/ 502، "لسان العرب" 7/ 244 (نقض).
(¬5) حكاه عن جمهور المفسرين ابن الجوزي في "زاد المسير" 8/ 272.
وممن قال به: ابن عباس، وقتادة، ومجاهد، وأبو سعيد الخدري، والضحاك، ومحمد بن كعب، والحسن، وأنس مرفوعاً، وعدي بن حاتم مرفوعاً. انظر: "جامع البيان" 30/ 235، و"الكشف والبيان 13/ 113 ب، و" النكت والعيون" 6/ 297، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 561، و"الدر المنثور" 8/ 548 - 549.
(¬6) ساقط من (أ).
(¬7) في (أ): (يوم) بغير واو.
(¬8) ورد قوله ولكن برواية الضحاك عن ابن عباس في: "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 106 - 107.