كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 24)

بن مجاهد، عن إليه قال: إذا صليت فاحتهد في الدعاء والمسَألة (¬1).
وقال الشعبي: إذا فرغت من التشهد فادع لدنياك وآخرتك (¬2).
ونحو هذا قال الزهري: إذا قضيت التشهد فادع بعد التشهد بكل حاجتك (¬3).
وروى منصور، عن مجاهد: إذا فرغت بعد أمر دنياك "فانصب" فصل (¬4).

8 - (قوله تعالى) (¬5): {وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} اجعل رغبتك إلى ربك ونيتك له (¬6).
وقال عبد الله: إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل (¬7).
¬__________
(¬1) "معالم التنزيل" 4/ 503، "الدر المنثور" 8/ 551 وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(¬2) "معالم التنزيل" 4/ 503، "زاد المسير" 8/ 273، "التفسير الكبير" 32/ 7.
(¬3) ورد معنى قوله في "زاد المسير" 8/ 273، و"فتح القدير" 5/ 462.
(¬4) "جامع البيان" 30/ 237، "الكشف والبيان" 13/ 116 ب، "النكت والعيون" 6/ 299، و"معالم التنزيل" 4/ 503، و"المحرر الوجيز" 5/ 497 بمعناه، "زاد المسير" 8/ 273، و"التفسير الكبير" 32/ 7، و"الجامع لأحكام القرآن" 2/ 109، و"البحر المحيط" 8/ 488، و"فتح القدير" 5/ 462، وإليه ذهب ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 562.
(¬5) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(¬6) ورد معنى هذا القول عن مجاهد. انظر: "جامع البيان" 30/ 237، "النكت والعيون" 6/ 299، وكذلك عن الثوري. "تفسير القرآن العظيم" 4/ 562.
(¬7) "النكت والعيون" 6/ 298، "معالم التنزيل" 4/ 503، "زاد المسير" 8/ 273، "التفسير الكبير" 32/ 7، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 108، "لباب التأويل" 4/ 390، "الدر المنثور" 8/ 551، ونسبه إلى ابن المنذر، وإلى ابن أبي حاتم، "فتح القدير" 5/ 463.

الصفحة 137