كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 24)

(قال المفسرون) (¬1): إن الله (تعالى) (¬2) خلق كل ذي روح مُكبًا على وجهه إلا الإنسان خلقه مديد القامة؛ يتناول ما يأكله بيده (¬3).
وقال الكلبي: أقسم الله بما ذكر لقد أنعم على الإنسان بتقويم الخلق (¬4).

وقال الفراء: يقول إنا لنبلغ بالآدمي أحسن تقويمه، وهو اعتداله، واستواء شبابه، وهو أحسن مَا يكون، ثم رده إلى أرذل العمر (¬5)، (وذلك
5 - قوله: {ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ}) (¬6)
(قال ابن عباس في رواية عطاء، والكلبي: يريد أرذل العمر (¬7)) (¬8)،
¬__________
(¬1) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(¬2) ساقط من (أ).
(¬3) قال بذلك ابن عباس في "جامع البيان" 30/ 244، و"الدر المنثور" 8/ 557، وبه قال السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 491، والثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 119 أ، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 504، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 114، و"لباب التأويل" 4/ 391.
(¬4) "الوسيط" 4/ 524.
(¬5) " معاني القرآن" 3/ 276.
(¬6) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(¬7) ورد قوله من غير ذكر طريق عطاء، أو الكلبي في:
"الكشف والبيان" 13/ 119 أ، و"التفسير الكبير" 32/ 11، و"الدر المنثور" 8/ 554 وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
كما ورد قوله في "تفسير الإمام مجاهد" ص 737 من طريق أبي رزين عنه، و"زاد المسير" 8/ 276 بروإية العوفي عنه، وورد بمثل بروايته لكن عن الكلبي في "تفسير عبد الرزاق" 2/ 383، و"النكت والعيون" 6/ 302.
(¬8) ما بين القوسين ساقط من (أ).

الصفحة 153