كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 24)

أي أهل مجلسه. قاله (1) أبو عبيدة (2).
(3) وذكرنا تفسير النادي عند قوله: {وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ} (4)، ونحو
__________
= قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم-يصلي، فجاء أبو جهل فقال: ألم أنهك عن هذا! ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف النبي -صلى الله عليه وسلم- فزبره، فقال أبو جهل: إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني، فأنزل الله: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} فقال ابن عباس: فوالله لو دعا ناديه لاْخذته زبانية الله وقد أخرجه أيضًا الإمام أحمد في: "المسند" 1/ 256، 329. وقال الهيثمي: في الصحيح بعضه، ورجال أحمد رجال الصحيح. "مجمع الزوائد" 7/ 139: التفسير: باب سورة اقرأ.
كما أخرجه النسائي في "تفسيره" 2/ 535، ح: 704، وقال محققه: إسناده حسن، والطبراني في: "المعجم الكبير" 12/ 137، ح: 12693، وقال محققه: وهو صحيح؛ ولكن من غير الطريق الذي ذكره عن ابن عباس، كما ورد في: "أسباب النزول" للواحدي: تح: أيمن صالح: 396، قال محققه: حسن صحيح، وعزاه إلى الترمذي. وقال محقق أسباب النزول د. عصام الحميدان: وصححه الهيثمي، وهو كما قال 460، و"لباب النقول" ص 232، و"الصحيح المسند" ص 236.
كما ورد معناه في: "جامع البيان" 30/ 259، و"معالم التنزيل" 4/ 508، و"لباب التأويل" 4/ 394، و"الدر المنثور" 8/ 564، وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن مردويه، والبيهقي، وأبي نعيم.
وعزاه الحافظ في "الثاني" 4/ 186 للحاكم، والبزار، وقال: أصله في "صحيح البخاري".
وانظر دراسة إسناد هذه الرواية في: "تفسير ابن عباس" للحميدي 2/ 979.
(1) في (أ): (قال).
(2) "مجاز القرآن" 2/ 304 بنصه.
(3) في (ع): (ونجوماً)، وهي زيادة في الكلام، ووضعت في غير موضعها.
(4) سورة العنكبوت: 29، وذكر في تفسيرها: المجلس، ثم جاء إلى سورة مريم: 73 عند قوله: {أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا}، وقد جاء في تفسيرها وأحسن نديا: النَدىَّ فَعيل معنى الفاعل، وهو المجلس، وكذلك النادي، يقال: ندوت =

الصفحة 179