الجمع الذي لا واحد له مثَل: أبابيل، وعَباديد (¬1) (¬2).
قال ابن عباس: يريد الأعوان زبانية جهنم (¬3). ووالله لو دَعا ناديه لأخذته زبانية الله (¬4).
وقال مقاتل: خزنة جهنم أرجلهم في الأرض، ورؤوسهم في السماء (¬5).
¬__________
(¬1) في (أ): (عبابيد).
(¬2) "معاني القرآن" 2/ 241 باختصار يسير.
(¬3) ورد قوله في: "معالم التنزيل" 4/ 508، و"لباب التأويل" 4/ 394.
(¬4) قال الوادعي: واخرج ابن جرير: "جامع البيان" 30/ 256 بسند صحيح عن ابن عباس نحوه، وفيه: فأنزل الله {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى} إلى قوله: {كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ} فقال: لقد علم أني أكثر هذا الوادي ناديًا، فغضب النبي -صلى الله عليه وسلم- فتكلم بشيء، قال داود -يعني أحد رجال السند-: ولم أحفظه.
فأنزل الله: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} فقال ابن عباس: فوالله لو فعل لأخذته الملائكة من مكانه.
كما ورد قوله في "تفسير عبد الرزاق" 2/ 384، و"بحر العلوم" 3/ 495، و"معالم التزيل" 4/ 508، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 127، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 565، و"جامع الأصول" 2/ 431، قال الأرناؤوط، وإسناده حسن.
كما أخرجه الترمذي: 5/ 443، ح: 3348: كتاب تفسير القرآن: باب 85، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. كما أنه وردت هذه العبارة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من رواية ابن عباس في "الجامع الصحيح" للبخاري 3/ 328: ح: 4958: كتاب التفسير: باب: 4 عن ابن عباس قال أبو جهل: لئن رأيت محمداً يُصلي عند الكعبة لأطأن عنقه، فبلغ النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: (لو فعل لأخذته الملائكة). وانظر مرجع رواية ابن عباس في ص 889، حاشية: 2.
(¬5) "التفسير الكبير" 32/ 25، و"زاد المسير" 8/ 281 مختصرًا.