كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 24)

تفسير سورة القدر (¬1)
بسم الله الرحمن الرحيم

1 - {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ}
قالوا جميعاً يعني القرآن في ليلة القدر (¬2)
¬__________
(¬1) فيها قولان: أحدهما: إنها مكية، والآخر إنها مدنية.
انظر: "الكشف والبيان" 13/ 122 أ، و"النكت والعيون" 6/ 311، و"زاد المسير" 8/ 282، و"الإتقان" 1/ 36، و"البرهان" 1/ 193.
(¬2) حكى الإجماع الفخر في "التفسير الكبير" 32/ 27، وعزاه الألوسي إلى الجمهور. "روح المعاني" 30/ 189. وممن قال به من المفسرين: ابن عباس برواية عكرمة، وسعيد بن جبير، وحكيم بن جبر، والشعبي.
انظر: "جامع البيان" 30/ 258، و"بحر العلوم" 3/ 496، و"الكشف والبيان" 13/ 122 ب.
كما ذهب إليه ابن قتيبة في "تأويل مشكل القرآن" ص 226.
وانظر أيضًا: "معالم التنزيل" 4/ 509، و"المحرر الوجيز" 5/ 504، و"زاد المسير" 8/ 282، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 129، و"البيان في غريب إعراب القرآن" 2/ 524، و"لباب التأويل" 4/ 395، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 566، و"فتح الباري" 8/ 725. وهناك وجه آخر في عود الضمير، قال بعضهم: يعني جبريل. انظر: "النكت والعيون" 6/ 311.
وضعف الألوسي، والشنقيطي هذا القول. انظر: "أضواء البيان" 9/ 379، و"روح المعاني" 3/ 189 وبهذا يتضح لنا كما سبق بيانه منهج الإمام الواحدي، من أن القول الضعيف، أو الشاذ مما خالف الجمهور، لا يعتد به، ولا يقيم له وزناً، =

الصفحة 187