كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 24)

وذكر عن الزهري قال: ليلة القدر ليلة العظمة والشرف من قولهم: لفلان قدر عند فلان، أي منزلة وشرف (¬1)، والقول هو الأول.
ثم أخبر عن تعظيم هذه الليلة فقال:

2 - (قوله تعالى) (¬2): {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ} ثم ذكر فضلها فقال:
3 - (قوله تعالى) (¬3): {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}.
قال مجاهد: قيامها والعمل فيها خير من صيام ألف شهر، وقيامه ليس فيه ليلة القدر (¬4). (وهذا قول مقاتل (¬5)، وسفيان (¬6)، وقتادة (¬7)، واختاره الفراء (¬8)، والزجاج (¬9)) (¬10).
¬__________
(¬1) "الكشف والبيان" 13/ 123 أبنحوه، و"المحرر الوجيز" 5/ 505 بمعناه، و"زاد المسير" 8/ 283، و"فتح القدير" 5/ 472.
(¬2) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(¬3) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(¬4) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 386، و"جامع البيان" 30/ 259، و"النكت والعيون" 6/ 313، و"زاد المسير" 8/ 286، وعزاه إلى أكثر المفسرين كل من: "الكشف والبيان" 13/ 130 أ، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 131، و"البحر المحيط" 8/ 496، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 567.
(¬5) "تفسير مقاتل" 246 أ، و"الوسيط" 4/ 536.
(¬6) هي رواية سفيان الثوري عن مجاهد: "جامع البيان" 30/ 259، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 567.
(¬7) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 386، و"النكت والعيون" 6/ 313، و"زاد المسير" 8/ 286، و"ابن كثير" 4/ 567، قال: وهو اختيار ابن جرير، وهو الصواب لا ما عداه، و"الدر المنثور" 8/ 586 وعزاه إلى عبد بن حميد، محمد بن نصر، وابن المنذر.
(¬8) "معاني القرآن" 3/ 280.
(¬9) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 347.
(¬10) ما بين القوسين ساقط من (أ).

الصفحة 192