كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 24)

ثم بين أن تلك الليلة بهذه الصفة إلى الصباح فقال:
{هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}.
قال ابن عباس (¬1)، والمفسرون (¬2) (¬3): إلى مطلع الفجر.
والمطلع: الطلوع يقول: طلع الفجر طُلُوعًا ومَطلعًا (¬4)، ومن قرأ بكسر اللام (¬5) فهو اسم لوقت الطلوع، وكذلك مكان الطلوع مطلع. قاله الزجاج (¬6).
¬__________
= ومحمد بن نصر، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في "شعب الإيمان". وورد بمعناه في "بحر العلوم" 3/ 497، و"الكشف والبيان" 13/ 131 أ، و"النكت والعيون" 6/ 314، و"معالم التنزيل" 4/ 512، و"المحرر الوجيز" 5/ 505، و "زاد المسير" 8/ 287، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 134، و"البحر المحيط" 8/ 497، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 568، و"فتح القدير" 5/ 472.
(¬1) لم أعثر على مصدر لكتوله.
(¬2) في (أ): (وغيره)؛ بدلاً من: (المفسرين).
(¬3) قال بذلك قتادة، والكلبي، وابن زيد. "جامع البيان" 30/ 261، و"النكت والعيون" 6/ 314، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 568، وبه قال الطبري: "جامع البيان" 30/ 261، والثعلبي: "الكشف والبيان" 13/ 131 أ.
وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 512، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 134، و"لباب التأويل" 4/ 398.
(¬4) وهذا معنى قراءه الفتح، وقد قرأ بها: ابن كثير، ونافع، وعاصم، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، ويعقوب.
انظر: "كتاب السبعة في القراءت" ص 693، و"القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 787، و"المبسوط" 412، و"الحجة" 6/ 427، و"حجة القراءات" 768، و"الكشف عن وجوه القراءات السبع" 2/ 385، و"تحبير التيسير" ص 201، و"إتحاف فضلاء البشر" 442.
(¬5) ممن قرأ بذلك: الكسائي، وروى عبيد عن أبي عمرو، وخلف، المراجع السابقة.
(¬6) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 348.

الصفحة 198