كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 24)

قال ابن عباس: والضبح: أصوات أنفاس الخيل إذا عدون (¬1).
وقال أبو إسحاق: معناه: والعَاديات تضبح ضبحًا، وهو صوت (أجوافها إذا عدت) (¬2) (¬3).
(وقال الليث: الخيل العاديات تضبح في عدوها ضبحًا، وهو صوت) (¬4) يسمعه من أفواهها؛ ليس بصَهِيل ولا حَمْحَمة، ولكنه صوت (نفس) (¬5) يسمعه من أفواهها (¬6).
وعلى هذا القول القسم عَام بالخيل العَادية في سبيل الله وهي تضبح.
وقال الكلبي: بعث رسول الله (-صلى الله عليه وسلم-) (¬7) سرية إلى أناس من كنانة (¬8)، فمكث ما شاء الله أن يمكث لا يأتيه لها خبر، فتخوف عليها، فنزل جبريل يخبر بمسيرها وأثرها (¬9).
¬__________
(¬1) ورد معنى قوله في: "جامع البيان" 30/ 273، و"الكشف والبيان" 13/ 138 أ، و"الدر المنثور" 8/ 600 - 601.
(¬2) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(¬3) ورد قوله في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 353.
(¬4) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(¬5) ساقط من (أ).
(¬6) ورد قوله في: "تهذيب اللغة" 4/ 219 (ضبح)، والقول عن الليث عن بعضهم، وقد زاد الإمام الواحدي قوله: ولكنه صوت يسمعه من أفواهها.
(¬7) ساقط من (ع).
(¬8) كنانة: بطن من مضر من القحطانية. قال أبو عبيد: وهم في اليمن، قال في العبر: وديارهم بجهات مكة المشرفة.
"نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب" للقلقشندي ص 366.
(¬9) "التفسير الكبير" 32/ 64.

الصفحة 237