1 - {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} تقول (¬2): ألهاني فلان عن كذا، أي أنساني، وشَغلني، ولَهيتُ عنه ألهى لهيّا، ومنه الحديث: (أن ابن الزبير كان إذا سمع صوت الرعد لَهِيَ من حديثه (¬3) أي تركه وأعرض عنه، وكل شيء تركته فقد لهيت عنه) (¬4).
والتكاثر: التباهي بكثرة المال والعدد، والتفاخر بكثرة المناقب، يقال: تكاثر القوم تكاثرًا إذا تعادوا ما لهم من كثرة المناقب.
¬__________
(¬1) مكية، وحكى الإجماع على ذلك ابن عطية في "المحرر الوجيز" 5/ 518، وابن الجوزي في "زاد المسير" 8/ 299، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 168، وأبو حيان في "البحر المحيط" 8/ 507، والشوكاني في "فتح القدير" 5/ 487 وقيل: إنها مدنية. انظر: "فتح القدير" 5/ 487.
(¬2) في (ع): (يقال).
(¬3) "غريب الحديث" لأبي عبيد 4/ 302 - 303 وتتمته: قال: (سبحان من يسج الرعد بحمده والملائكة من خيفته). الفائق 3/ 336، ط. دار المعرفة، وقد ورد في "التفسير الكبير" 32/ 75.
(¬4) ما بين القوسين نقله عن "تهذيب اللغة" 6/ 427 - 428 (كثر)، وهو من قول الليث، وانظر: "لسان العرب" 15/ 259 - 260 (كثر).