كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 24)

قال قتادة: كنا نحدث أن علم اليقين: أن يعلم (أن) (¬1) الله باعثه بعد الموت (¬2).
وقال عطاء: لو تعلمون يوم القيامة علم اليقين (¬3).
قال صاحب النظم: اليقين -هاهنا- هو الموت أو البعث، لأنهما إذا وقعا جاء اليقين، وزال (¬4) الشك.
والمعنى على ما ذكروه (¬5): لو تعلمون الأمر علمًا يقينًا، كما تعلمونه بعد الموت والبعث.
وجواب "لو" محذوف على تقدير: لشغلكم ما تعلمون عن التكاثر والتفاخر (¬6).
¬__________
= الكوفيين هو من باب إضافة الشيء إلى نفسه، وقال أبو إسحاق: هذا كما تقول: إن زيدًا لعالم، وإنه للعالم حق العلم، إذا بالغت في التوكيد".
"البسيط" 5/ 93 أ.
(¬1) ساقط من (أ).
(¬2) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 393 مختصرًا، و"جامع البيان" 30/ 285، كما ورد بمعناه في "الكشف والبيان" 13/ 142 ب، و"النكت والعيون" 6/ 331، و"معالم التنزيل" 4/ 521، و"البحر المحيط" 8/ 508، و"الدر المنثور" 8/ 611 وعزاه إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن أبي حاتم، وعبد بن حميد، وابن المنذر، و"فتح القدير" 5/ 489.
(¬3) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬4) في (أ): (زوال).
(¬5) في (أ): (ما ذكروا).
(¬6) انظر: "الدر المصون" 6/ 565، وقدر الكلام بقوله: أي لفعلتم ما لا يوصف، البيان في غريب "إعراب القرآن" 2/ 531.

الصفحة 281