كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 24)

وقال: لا يسأل عن النعيم إلا أهل النار (¬1).
واختلفوا في معنى هذا النعيم.
قال ابن مسعود -رضي الله عنه- الأمن، والصحة (¬2) وهو قول الشعبي (¬3)، وقتادة (¬4)، وسعيد بن جبير (¬5).
وقال مجاهد: كل لذة من لذات الدنيا (¬6).
¬__________
= لا سؤال توبيخ وتقريع ومحاسبة. والله أعلم. "شرح صحيح مسلم" 13/ 227 - 228.
(¬1) ورد معنى قوله في "زاد المسير" 8/ 302، وقد وضحه ابن الجوزي فقال: إنه أراد بذلك أنه خاص بالكفار. وانظر أيضًا قوله في "التفسير الكبير" 32/ 80، و"فتح القدير" 5/ 489، و"تفسير الحسن البصري" 2/ 437.
(¬2) جامع البيان" 30/ 285، و"بحر العلوم" 3/ 507، و"النكت والعيون" 6/ 332، و"معالم التنزيل" 4/ 521، و"زاد المسير" 8/ 302، و"البحر المحيط" 8/ 508، و"الدر المنثور" 8/ 612: وعزاه إلى هناد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي في شعب الإيمان.
وورد عنه مرفوعًا في "الكشف والبيان" 13/ 144 أ، و"زاد المسير" 8/ 302، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 584.
(¬3) "زاد المسير" 30/ 302، و"البحر المحيط" 8/ 508 كما وردت من طريق الشعبي عن ابن مسعود في "جامع البيان" 30/ 285.
(¬4) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬5) "جامع البيان" 30/ 285، و"معالم التنزيل" 4/ 522 بمعناه، و"تفسير سعيد بن جبير" 380.
(¬6) "جامع البيان" 30/ 285، و"الكشف والبيان" 13/ 145 ب، و"زاد المسير" 8/ 302، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 584 قال ابن كثير وهذا أشمل هذه الأقوال، و"الدر المنثور" 8/ 612 وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

الصفحة 286