كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 24)

التقضي، والليل في المجيء (¬1).

وقال أبو إسحاق: وقال بعضهم معناه (¬2): ورب العصر، كما قال: (فورب السماء والأرض) (¬3) (¬4).
وقال مقاتل: يعني صلاة العصر أقسم الله بصلاة العصر، وهي الصلاة الوسطى (¬5)، فقال:

2 - {إِنَّ الْإِنْسَانَ}.
وقال أبو عبيدة (¬6)، والزجاج (¬7)، وغيرهما (¬8): "الإنسان" هاهنا في معنى الناس، وهو اسم الجنس يقع على الجميع كقولهم: كثر الدرهم في أيدي الناس.
قوله تعالى: {لَفِي خُسْر}.
¬__________
(¬1) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من غير نسبة في: "الوسيط" 4/ 55.
(¬2) بياض في (ع).
(¬3) سورة الذاريات: 23.
(¬4) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 360.
(¬5) "تفسير مقاتل" 250 أ، "الكثسف والبيان" 13/ 146 ب، "النكت والعيون"، 6/ 333، "معالم التنزيل" 4/ 522 - 523، "زاد المسير" 8/ 303، "التفسير الكبير" 32/ 85، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 79 و"فتح القدير" 5/ 491، "روح المعاني" 30/ 227، ورجحه الزمخشري في "الكشاف" 4/ 323.
(¬6) "مجاز القرآن" 2/ 310.
(¬7) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 359.
(¬8) وقال به محمد بن كعب القرظي، قال: يعني الناس كلهم، "بحر العلوم" 3/ 508، وذهب إليه الطبري في "جامع البيان" 30/ 290، والماوردي في "النكت والعيون" 6/ 333، ورجحه الشوكاني في "فتح القدير" 5/ 515.

الصفحة 296