كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 24)

مالاً (¬1).
قال صاحب النظم: مأخوذ من العدّة، وهو الذخيرة، يقال: أعدد الشيء لكذا وأعددته (¬2)، وعددته أيضًا إذا أمسكته (¬3) (¬4).
وقال (صاحب النظم) (¬5): وقيل معنى "وعدده" كثره، كما يقال: هذا مال له عدد (¬6).
والعدد، والعديد في بني فلان: أي الكثرة فيهم (¬7).
ثم ذكر طول أمله فقال:
(قوله) (¬8): {يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ} قال أبو إسحاق: أي يعمل عمل من لا يظن مع يساره أنه يموت (¬9).
{كَلَّا} لا يخلده (ماله) (¬10)، ولا يبقى له.
¬__________
(¬1) "تفسير مقاتل" 250 أورد معنى قوله في "الكشف والبيان" 13/ 148 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 524، و"المحرر الوجيز" 5/ 521.
(¬2) في (ع): (واعتدته).
(¬3) في (ع): (أمسكه له).
(¬4) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله في "التفسير الكبير" 32/ 93 من غير عزو.
(¬5) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(¬6) في (أ): (عدة).
(¬7) لم أعثر على مصدر لقول، وقد ورد قبله في "التفسير الكبير" 32/ 93، وجاء في "التهذيب" 1/ 90 (عد). العديد: الكثرة، يقال ما أكثر عديد بني فلان وبنو فلان عديد الحص، إذا كانوا لا يحصون كثرة، كما لا يحصى الحص، ويقال هذه الدراهم عديد هذه الدراهم إذا كانت بعددها.
(¬8) ساقط من (ع).
(¬9) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 362 بنصه.
(¬10) ساقط من (أ).

الصفحة 310