قال ابن حِلِّزَة (¬1):
أيها الشامت المقرِّشُ عنَّا ... عِندَ عَمروٍ وهلْ لذاكَ (¬2) بَقَاءُ (¬3)
وروي أن (¬4) معاوية (¬5) سأل ابن عباس: لم سميت قريش قريشًا؟ وقال: قريش دابة في البحر تأكل دواب البحر، ولا تؤكل، وتعلو ولا تعلى، وأنشد (فقال) (¬6):
وقريش هي التي تسكن البحر ... بها سميت قريش قريشا (¬7)
¬__________
(¬1) تقدمت ترجمته في سورة النساء.
(¬2) في (أ): (لذلك).
(¬3) ورد البيت في "ديوانه" ص 48 برواية: (أيها الشاني المبلغ عنا .... انتهاء) بدلًا من (بقاء).
"شرح المعلقات" للزوزني ص 221 برواية (المرقش) بدلًا (المقرش).
"النكت والعيون" 6/ 346 برواية (إبقاء) بدلًا من (بقاء)، و"الدر المصون" 6/ 572 برواية (أيها الناطق) بدلًا من (أيها الشامت) "لسان العرب" 6/ 334: (قرش) برواية (أيها الناطق).
ومعنى البيت: أيها الناطق عند الملك الذي يبلغ عنا الملك ما يريبه ويشككه في محبتنا، هل لذاك التبليغ بقاء؟ وهذا استفهام معناه النفي؛ أي لا بقاء لذلك؛ لأن الملك يبحث عنه، فيعلم أن ذلك من الأكاذيب.
-هامش- شرح المعلقات ص 221.
(¬4) في (أ): (ابن).
(¬5) في (ع): (معومة).
(¬6) ساقط من (أ).
(¬7) ورد قول ابن عباس في: "الكشف والبيان" 13/ 159 ب، و"النكت والعيون" 6/ 346، و"معالم التنزيل" 4/ 530، و"الدر المصون" 6/ 572، و "الكشاف" 4/ 235، و"زاد المسير" 8/ 314 - 315، و"التفسير الكبير" 32/ 106، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 203، و"البحر المحيط" 8/ 513، و"الدر المنثور" 8/ 638 =