كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 24)

قالوا (¬1): هي العارية وما يتعاطاه الناس من المتاع (وسئل عكرمة فقيل) (¬2) من منع شيئًا من المتاع، كان له الويل، قال: لا، ولكن مع جمع ثلاثتهن فله الويل يعني: ترك الصلاة، والرياء، والبخل بالماعون (¬3).
(هذا قول المفسرين في تفسير الماعون (¬4)) (¬5).
وأما أهل اللغة: فقال أبو عبيدة (¬6)، والأخفش (¬7)، (والزجاج (¬8)) (¬9): الماعون في الجاهلية كل ما كان فيه منفعة، وكل ما انتفع به من قليل أو كثير كالعطية والعارية، قال الأعشى:
بِأجْوَدَ (¬10) منهُ بِماعُونِه ... إذا ما سَماءهم لم تَغِمْ (¬11) (¬12)
¬__________
(¬1) في (أ): (قال).
(¬2) ما بين القوسين ساقط من (أ)
(¬3) ورد معنى قوله في: "بحر العلوم" 3/ 518، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 215، و"الدر المنثور" 8/ 645 وعزاه إلى الفريابي، وابن المنذر، والبيهقي.
(¬4) وممن قال بذلك أيضًا: الحسن، وقتادة، وابن الحنفية، وابن زيد، والضحاك، وابن المسيب، وابن مسعود. انظر: "جامع البيان"30/ 306 - 318، و"المحرر الوجيز" 5/ 528، و"البحر المحيط" 8/ 518 كما عزاه الفخر أيضًا إلى أكثر المفسرين. "التفسير الكبير" 32/ 115.
(¬5) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(¬6) "مجاز القرآن" 2/ 313.
(¬7) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬8) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 368.
(¬9) ساقط من (أ).
(¬10) في (أ): (بأجود).
(¬11) في (ع): (يقسم).
(¬12) ورد بيت الشعر في "ديوانه" ص 199، ط. دار صادر برواية: (بما عنده). =

الصفحة 363