كتاب دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب - ط عطاءات العلم
ذلك الاقتصار على إبراهيم؛ لأن المراد مَنْ كان بعد إبراهيم لا مَنْ كان قبله أو في عصره، كلوطٍ، عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام.
الصفحة 249
395