كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (اسم الجزء: 3)
الفضل يجوز عليهم مثل هذه البلايا؛ لشدة غفلتهم، وحسن ظنهم لمن أظهر لهم
الخير ".
ولقد صدق رحمه الله وأجزل ثوابه، فهذا هو المثال بين يديك، فقد أورده
السيوطي في " الجامع الصغير " الذي ادعى في مقدمته أنه صانه عما تفرد به وضاع
أوكذاب! ولما ذكره في " الجامع الكبير " (3487) برواية الطبراني أيضا لم
يزد على ذلك إلا قوله:
" وضعف "!
وتبعه المناوي على ذلك في " شرحيه "! ثم اللجنة الأزهرية القائمة على التعليق
على " الجامع الكبير "! فاعتبروا يا أولي الأبصار.
1401 - " يقبل الجبار تعال يوم القيامة، فيثني رجله على الجسر، فيقول: وعزتي وجلالي
لا يجاوزني ظالم، فينصف الخلق بعضهم من بعض، حتى إنه لينصف الشاة الجماء من
العضباء بنطحة نطحتها ".
ضعيف جدا
أخرجه الطبراني في " الكبير " بالسند المشار إليه قبله.
لكن جملة الشاة صحيحة، جاءت في أحاديث عديدة بعضها صحيح، وقد سبقت الكثير
الطيب منها في " الصحيحة "، فانظرها برقم (1588، 1966) .
وقوله فيه: " فيثني رجله " منكر جدا في نقدي، فإني لا أعرف له شاهدا فيما
عندي، ولا أجد فيه طلاوة الكلام النبوي، والله سبحانه وتعالى أعلم.
1402 - " سيكون أقوام من أمتي يتعاطون فقهاؤهم عضل المسائل، أولئك شرار أمتي ".
ضعيف جدا
أخرجه الطبراني بالإسناد المشار إليه آنفا.
1403 - " لوجاءت العسرة حتى تدخل هذا الجحر، لجاءت اليسرة حتى تخرجه، فأنزل الله تبارك وتعالى: " إن مع العسر يسرا " "