كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (اسم الجزء: 6)
(ق 2/1) ، والبزار (4/87/3260- الكشف) ، وأبو الشيخ في " تاريخ أصبهان " (283) ، والثقفي في " الفوائد " (ج 9 ق 5 / 2) ، ومحمد بن عاصم الثقفي في " أحاديثه " (1/2) ، ومحمد بن المظفر في آخر " غرائب مالك " (77/1) ، وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " (2/189و3/388-389) ، وعبد الغني المقدسي في " أحاديث محمد بن عاصم " (1/2) عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن عائشة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل ليث بن أبي سليم فإنه ضعيف مختلط. وأما قول الهيثمي في " المجمع " (2/291) :
" رواه أحمد، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات ".
فهو من أوهامه المتكررة فإنه ليثا لم يتهمه أحد بالتدليس!
ثم رأيته قد أعاد الحديث (10/192) وقال:
" رواه أحمد والبزار وإسناده حسن "!
كذا قال! فهذا وهم آخر؛ فإني لا أعلم أحدا يحسن حديث الليث هذا ولو كان من المتساهلين. ونحوه قول الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " (2/32) بعدما عزاه لأحمد:
" وفيه ليث بن أبي سليم؛ مختلف فيه "!
فإني لا أعلم أحدا وثقه، إلا رواية عن يحيى بن معين، قال أيوب: سألت يحيى عن ليث؟ فقال:
" لا بأس به ". وهي معارضة برواية معاوية بن صالح عن ابن معين:
" ضعيف، إلا أنه يكتب حديثه ".