كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (اسم الجزء: 7)
وهذا الرجل إنما هو في طريق أحمد دون الطبراني كما رأيت.
ثم رأيت الحديث في "تاريخ قزوين" للرافعي (3/ 303) من طريق محمد ابن عمرو بن الحسن: حدثنا الفضيل بن مرزوق به.
لكن محمد بن عمرو بن الحسن لم أعرفه.
3153 - (إن الناس دخلوا في دين الله أفواجاً، وسيخرجون منه أفواجاً) .
ضعيف
أخرجه أحمد (3/ 343) عن أبي عمار: حدثني جار لجابر بن عبد الله قال:
قدمت من سفر، فجاءني جابر بن عبد الله يسلم علي، فجعلت أحدثه عن افتراق الناس وما أحدثوا، فجعل جابر يبكي، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (فذكره) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ رجاله ثقات غير جار جابر فلا يعرف.
3154 - (إن الله يعافي الأميين يوم القيامة ما لا يعافي العلماء) .
منكر
رواه الرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (ص143) ، وأبو نعيم في "الحلية" (9/ 222) ، وأبو أحمد الحاكم في "الكنى" (187/ 2) ، وابن عساكر في "ذم من لا يعمل بعلمه" (58/ 2) عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا سيار بن حاتم قال: حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس مرفوعاً. وقال:
"تفرد به سيار العنزي"،
ومن طريق أحمد أيضاً رواه أبو بكر المروذي في "الورع" (3/ 2) ، والضياء