كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (اسم الجزء: 7)

المعتمد له؛ فاستحق الترك".
قلت: فهو علة الحديث؛ وليس من دونه كما ظن المناوي!
3170 - (ما قرن شيء إلى شيء أحسن من حلم إلى علم) .
موضوع
أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1/ 184) من طريق إبراهيم بن حيان بن حكيم بن حنظلة: حدثني أبي عن أبيه عن جده؛ (فذكره مرفوعاً) .
وهذا إسناد موضوع؛ آفته إبراهيم بن حيان هذا، وفي ترجمته أورده أبو نعيم، ولم يعرفه، فساق له حديثين آخرين، وبيض له، وسيأتيان برقم (3265و5277) ، وقد عرفه ابن عدي فضعفه في "الكامل" (1/ 253) ، وساق له حديثين آخرين، وأشار إلى غيرهما وقال:
"عامتها موضوعة".
ومن فوقه لا يعرفون. انظر الحديث الآتي (3265) .
3171 - (إن أهل الجنة ليحتاجون إلى العلماء كما يحتاجون إليهم في الدنيا؛ وذلك أنهم يزورون الله في كل جمعة فيقال لهم: تمنوا، فيقولون: وماذا نتمنى وقد أدخلنا الجنة وأعطينا ما أعطينا؟! فيقال لهم: تمنوا، فيأتون العلماء فيقولون: ماذا نتمنى؟ فيقول لهم: العلماء: تمنوا كذا وكذا، وتمنوا كذا وكذا. فهم محتاجون إليهم في الجنة كما هم محتاجون إليهم في الدنيا) .
موضوع
أخرجه الديلمي (1/ 2/ 269) ، وابن عساكر (14/ 345/ 1) ،

الصفحة 157