كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (اسم الجزء: 7)

"لاأعلم إلى شيء نسب، روى عنه الطبراني".
وتبعه ابن نقطة - كما في الهامش - فقال:
"وهو وهم لا أدري كيف وقع؟ وقد وقع لي خمس نسخ بمعجم الطبراني الصغير.. وفي كلهم (الإسفنذي) ... ".
قلت: وكذا هو في النسخة المطبوعة منه في الهند (ص12) وغيرها، وهو في "الروض النضير" برقم (365) . وله في "المعجم الأوسط" أحاديث أخرى (1758-1780بترقيمي) ، وقد وثقه الخطيب في "تاريخ بغداد" (4/ 307) .
(تنبيه) : هذا الحديث مع ما عرفت من حال إسناده الواهي، فإن السيوطي لما أورده في "الجامع الصغير" من رواية الرافعي هذه، فإنه لم يورده بشطره الثاني الدال على بطلانه من حيث لفظه ومتنه. والله المستعان. ولعل ذلك كان من أسباب سكوت المناوي عنه في "شرحيه".
ثم رأيت الحديث في "مكارم الأخلاق" لابن أبي الدنيا (52/ 215) : حدثنا الحسن بن يوسف بن يزيد: أخبرنا بقية بن الوليد عن عمار بن عبد الملك عن بحر السقاء به.
قلت: وعمار بن عبد الملك؛ قال الذهبي:
"أتى بعجائب، قال الأزدي: متروك الحديث".
وهو راوي حديث "من أصبح لا يهم بظلم أحد غفر له ما اجترم".
وقد مضى برقم (1876) .
وبقية بن الوليد مدلس وقد عنعنه.

الصفحة 305