كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (اسم الجزء: 7)
فهذا القول منه خطأ على ابن حبان؛ لأنه إنما قال ذلك في ترجمة (عبد الرحمن بن مهران) (5/ 106) . فالظاهر أنه نشأ ذلك من انتقال بصره من ترجمة إلى أخرى.
3358 - (ألا هل مشمر للجنة! فإن الجنة لا خطر لها، هي - ورب الكعبة! - نور تتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وثمرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة، ومقام في أبد في دار سليمة، وفاكهة خضيرة، وحبرة ونعمة في محلة عالة بهية! قالوا: نعم يا رسول الله؛ نحن المشمرون لها. قال: قالوا: إن شاء الله) .
ضعيف
رواه ابن ماجه (4332) ، وابن حبان (2620) ، والطبراني في "الكبير" (1/ 21-22) ، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (43-45) ، والبغوي في "شرح السنة" (4/ 257/ 2) ، وابن عساكر (8/ 231/ 1و12/ 10/ 2و16/ 13/ 1) ، والحربي في "الغريب" (5/ 166/ 1) ، والضياء في "صفة الجنة" (3/ 88-89) ، وأبو القاسم الحنائي في "الفوائد" (88/ 1) :
عن محمد بن مهاجر عن الضحاك المعافري عن سليمان بن موسى: حدثني كريب أنه سمع أسامة بن زيد يقول مرفوعاً. وقال الحنائي:
"غريب لا يعرف.. وسليمان بن موسى متكلم فيه".
قلت: والضحاك المعافري قال الذهبي في "الميزان":
"لا يعرف، ما روى عنه سوى محمد بن مهاجر الأنصاري"
قلت: فهو علة الحديث