كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (اسم الجزء: 7)
أيضاً: وهو من أنكر ما أتى به الوليد بن مسلم. وابن الجوزي ما أبعد عن الصواب حين أورده في "الموضوعات"، ومن تعقبه، فلم يأت بشيء يستحق النظر فيه.
3375 - (بئس الكسب أجر الزمارة، وثمن الكلب) .
موضوع بهذا اللفظ
رواه ابو نعيم في "المنتخب من حديث يونس بن عبيد" (143/ 1) : حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم: حدثنا إبراهيم بن موسى الجوزي: حدثنا أبو طالب هاشم بن الوليد: حدثنا ربعي بن علية عن يونس ابن سيرين عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته ابن مقسم هذا، وهو أحمد بن محمد بن الحسن ابن يعقوب بن مقسم المقرىء أبو الحسن العطار. ترجمه الخطيب (4/ 429) وقال:
"كان يظهر النسك والصلاح، ولم يكن في الحديث ثقة. قال أبو القاسم الأزهري: كاك كذاباً. وقال ابن أبي الفوارس: كان سيىء الحال في الحديث، مذموماً ذاهباً، لم يكن بشيء ألبتة".
ومن فوقه كلهم ثقات، فهو الآفة.
3376 - (بئس الشعب جياد - مرتين أو ثلاثاً -! قالوا: وبم ذاك يا رسول الله؟ قال: تخرج منه الدابة فتصرخ ثلاث صرخات فيسمعها من بين الخافقين) .
ضعيف
رواه البخاري في "التاريخ الصغير" (176) ، والعقيلي في "الضعفاء" (ص125) ، وابن عدي (353/ 1) ، وابن شاذان في "الثامن من أجزائه" (4/ 2) ، وأبو الحسن الحربي في "الأمالي" (1/ 2) عن رباح بن