كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (اسم الجزء: 11)
وقول الهيثمي (10/ 162-163) :
"رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه راو لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات"!!
فأقول: فيه أمران:
الأول: أن أبا جعفر الرازي لا يصح أن يطلق عليه أنه ثقة؛ لأنه مختلف فيه من جهة، ولأن الراجح فيه ما ذكرته آنفاً من جهة أخرى، وهو قول الحافظ الفسوي قديماً، والعسقلاني حديثاً.
والآخر: أن الراوي الذي لم يعرفه - وهو إسحاق -؛ إنما هو إسحاق بن إبراهيم المعروف بابن راهويه، أو إسحاق بن زيد الخطابي؛ فقد ذكرهما ابن أبي حاتم (3/ 2/ 267) في الرواة عن محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني.
فإن كان الأول؛ فهو ثقة إمام، وهو من شيوخ الشيخين.
وإن كان الآخر؛ فقد ترجمه ابن أبي حاتم (1/ 1/ 220) برواية أبيه عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
5142 - (من صلى على محمد وقال: اللهم! أنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة؛ وجبت له شفاعتي) .
ضعيف
أخرجه أحمد (4/ 108) ، وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -" (رقم: 53) ، وكذا ابن أبي عاصم (59/ 78) ، والبزار (4/ 45/ 3157) ، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص 280) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (5/ 13-14/ 4480،4481) و "الأوسط" (1/ 187/ 1/ 3428 - بترقيمي) من طرق عن ابن لهيعة قال: