كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (اسم الجزء: 11)
"رواه البزار، والطبراني بإسنادين - رواة أحدهما رواة "الصحيح" -، والبيهقي"!
ثم تبين لي أن في رواية الطبراني خطأ من بعض الناسخين، وأن الراوي هو (الحارث بن غسان) ، كما في رواية الأصبهاني.
وهكذا رواه البزار وغيره؛ كما حققته فيما يأتي برقم (6638) ، والحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
5155 - (قليل الفقه خير من كثيرالعبادة، وكفى بالمرء فقهاً إذا عبد الله، وكفى بالمرء جهلاً إذا أعجب برأيه، إنما الناس رجلان: مؤمن وجاهل، فلا يؤذى المؤمن، ولا يجاور الجاهل) .
ضعيف
أخرجه البخاري في "التاريخ" (1/ 1/ 381/ 1216) ، والطبراني في "الأوسط" (1/ 20 - مصورة الجامعة الإسلامية) و (9/ 318/ 8693) ، وتمام في "الفوائد" (ق 236/ 2) ، وأبو الطيب الحوراني في "جزئه" (ق 70/ 1) ، وأبو نعيم في "الحلية" (5/ 173-174) ، والخطيب في "الموضح" (1/ 239) ، وابن جميع في "معجم الشيوخ" (ص 368) من طريق عبد الله بن صالح: حدثني الليث عن إسحاق بن أسيد عن ابن رجاء بن حيوة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً. وقال الطبراني:
"لم يروه عن [ابن] رجاء إلا إسحاق، انفرد به الليث". وقال أبو نعيم:
"غريب من حديث رجاء، تفرد به إسحاق بن أسيد، ولم يروه عن رجاء إلا ابنه".
قلت: واسمه: عاصم بن رجاء بن حيوة الكندي الفلسطيني، وهو حسن