كتاب درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر (اسم الجزء: 2)

{وَجِلُونَ:} خائفون، جمع صحة لوجل.

54 - {أَبَشَّرْتُمُونِي} (¬1): على التعجب، أتبشروني (¬2) على حالتي هذه، أتؤملونني غير كائن على ظن أني قد مسني الخوف، أفرح بقولكم (¬3) أم بالحق من عند الله، وإنما سألهم قبل أن عرفهم.

55 - {مِنَ الْقانِطِينَ:} الآيسين.

60 - {قَدَّرْنا} (¬4): أراد تقدير الله تعالى فهو قضاؤه الحتم، وإن كان تقدير الملائكة، فهو تخمين منهم.

62 - {قالَ:} لوط.
{إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ:} لأنّه (¬5) لم يعرفهم، فظنّ أنّهم لصوص.

63 - {بِما (¬6)} كانُوا فِيهِ: الهلاك والعذاب.

66 - {وَقَضَيْنا:} أوحينا.
{ذلِكَ الْأَمْرَ:} الشأن والقصة (¬7).
{أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ:} برحمة للأمر المقضيّ.
{مُصْبِحِينَ:} أي: حالة إصباحهم.

68 - {فَلا تَفْضَحُونِ:} فلا تخزون.

70 - {عَنِ الْعالَمِينَ:} عن إجارتهم وحمايتهم.

72 - {لَعَمْرُكَ:} مرفوع على الابتداء، تقديره: لعمرك قسمي، والعمر: البقاء. وفي هذا القسم شرف لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

73 - {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ:} الهدة عند انقلاب القريات من نحو السماء، وانحدارها إلى الأرض. ويحتمل: أنّ جبريل صاح بهم حينئذ. وقيل: {الصَّيْحَةُ:} الفزع والهلاك دون الصوت. (¬8)
¬_________
(¬1) ك وع وأ: أبشرتمون.
(¬2) ع: أتبشرونني.
(¬3) الأصول المخطوطة: وبقولكم.
(¬4) الأصول المخطوطة: قدرناها.
(¬5) ع: لأنهم.
(¬6) الأصول المخطوطة: ما.
(¬7) ع: القضية.
(¬8) ينظر: تهذيب اللغة 2/ 198.

الصفحة 176