كتاب درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر (اسم الجزء: 2)

يعنيها (¬1)، ومجازه: إما ليفعلن كذا، وإما ليفعلن كذا.
{هُونٍ:} هوان (¬2).
والهاء (¬3) عائدة إلى ما بشّر به. والدّسّ: إدخال الشيء في الشيء.
كانوا يقتلون أولادهم خشية إملاق، فأنزل: {وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ} [التكوير:8].
{أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ:} نسبة البنات إلى الله تعالى، أو وأد البنات.

60 - قيل: {السَّوْءِ} وصفهم الباطل والدون (¬4).
{وَلِلّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى:} وصفه الصدق والحقّ، قال تعالى: {ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ. . .} الآية [الأحزاب:4].

62 - {وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ ما يَكْرَهُونَ:} الذين يصفونه بالتعطيل عن الصفات.

63 - {فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ:} صوّر الجهل عقلا، والأماني براهين، ووسوس بالملاذّ العاجلة حتى يؤثروها (¬5) على المصالح الأدلة.
{فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ:} لانعقاد أسباب الاتحاد (¬6) بينه وبينهم، بعد انحدارهم عن التوفيق إلى الخذلان.

64 - {الَّذِي اِخْتَلَفُوا فِيهِ:} هو قيام الساعة، قال الله تعالى: {وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ (7) إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ} (8) [الذاريات:7 - 8]، وقال: {النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ} (3) [النبأ:2 - 3]. وقيل: هو القرآن. فقيل: إنه سحر وشعر وكهانة. يدلّ عليه قوله:
{لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} [النحل:44]، ثم ترتب عليه (¬7) تفصيل آخر فيه التعرف بصفات الفعل بطوته الوحدان؛ لاعتبار أن الجمع والجنس قريبان.

66 - {فَرْثٍ:} رجيع (¬8) في الكرش والأمعاء.
¬_________
(¬1) ك: بعضها.
(¬2) ع: هوا هون.
(¬3) في قوله تعالى: أَيُمْسِكُهُ.
(¬4) ساقطة من ع.
(¬5) الأصول المخطوطة: يؤثرها.
(¬6) ساقطة من ع.
(¬7) أ: حلية، وبعدها: يفصل بدلا من تفصيل.
(¬8) أ: وجع.

الصفحة 188