كتاب درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر (اسم الجزء: 2)

{أَمَلاً:} طمعا.

47 - {وَيَوْمَ:} واو العطف على قوله: {وَاِضْرِبْ} [الكهف:45]، والتقدير: واذكر يوم كذا.
{نُسَيِّرُ الْجِبالَ:} وتسييرها قوله: {وَتَرَى الْجِبالَ. . .} الآية [النمل:88]، والمعنى فيه فسخ نظام الدنيا، وتسطيح العرصات، وتهويل الأمر، وما شاء الله من المعاني اللطيفة الخفيّة.
عمرو بن دينار: لتسبيحة بحمد الله في صحيفة مؤمن يوم القيامة خير له من جبال الدنيا ذهبا. (¬1)
{فَلَمْ نُغادِرْ:} أي: لم نترك، ولم نخلّف.

48 - {صَفًّا:} مصدر كالاصطفاف. وقيل: اسم (¬2)، وهو ترتّب بعض الأشياء بجنب بعض، والتشبيه بحيرتهم واشتغالهم بأنفسهم.

49 - {وَوُضِعَ الْكِتابُ:} في أيديهم، أو في موازينهم.
{مُشْفِقِينَ:} خائفين: (201 ظ)
{مالِ هذَا الْكِتابِ:} تعجّب.
والاستثناء منقطع (¬3).

51 - {ما أَشْهَدْتُهُمْ:} عائد إلى إبليس وذريّته، وإلى كلّ معبود عبد من دون الله.
{عَضُداً:} معينا.

52 - {مَوْبِقاً:} مهلكا، يقال: أوبقه، أي: أهلكه الله، والمراد به: الوصلة التي كانت بين المشركين وآلهتهم في الدنيا، أو النار يوم القيامة فيما بينهم يتهافتون فيها.

53 - {مُواقِعُوها:} النار والبحر اقتحامها.
{لِلنّاسِ:} اسم جنس.

54 - {جَدَلاً:} فالجدل طبيعة (¬4) الإنس وإن تفاوتوا في ذلك، وقد وصف الله تعالى
¬_________
(¬1) ينظر: الزهد لابن المبارك (931 و 1123)، وحلية الأولياء 3/ 272، وشعب الإيمان (692) عن عمرو ابن دينار عن عبيد بن عمير.
(¬2) أ: أهم.
(¬3) في قوله تعالى: لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاّ أَحْصاها.
(¬4) أ: لطبيعة.

الصفحة 249