كتاب درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر (اسم الجزء: 2)

و (السّريّ): الجدول يسري فيه الماء. وقال الحسن: الولد النجيب، يقال (¬1) [البحر الكامل]:
ابن السّريّ إذا سرى أسراهما
25 - {وَهُزِّي} (¬2): حرّكي.
{بِجِذْعِ:} الباء مقحمة كهي (¬3) في قوله: {تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ} [المؤمنون:20].
{رُطَباً} (¬4): يصير تمرا بالجفاف.
و {جَنِيًّا} (¬5): مجتنى.

26 - {وَقَرِّي عَيْناً} (¬6): أي: طيبي نفسا، نصب على التفسير؛ لأنّ (¬7) الفعل في الحقيقة لها.
{لِلرَّحْمنِ صَوْماً} (¬8): صمتا؛ لأنّه إمساك.
وقوله: {فَقُولِي (¬9)} إِنِّي (¬10) فالإشارة أوقع نفسك بحيث يسمعونه (¬11) من غير مخاطبتك إيّاهم.

27 - {شَيْئاً فَرِيًّا:} أمرا عظيما مستعظما. وقيل: أمرا عجبا. (¬12) وفي الحديث: «ما رأيت عبقريّا يفري فريه». (¬13)

28 - {يا أُخْتَ هارُونَ} (¬14): قال الكلبيّ: أراد بهارون أخوها من أبيها. (¬15) عن المغيرة بن شعبة قال: بعثني رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى أهل نجران، فقالوا لي: ألستم تقرؤون {يا أُخْتَ هارُونَ} بين موسى وعيسى وما كان، فلم أدر ما أجيبهم، فرجعت إلى النبيّ عليه السّلام فأخبرته، فقال:
¬_________
(¬1) جزء من بيت شعر أوله: إن السريّ إذا سرى فبنفسه و. . . قرى الضيف 3/ 215.
(¬2) بياض في أ.
(¬3) أي مثل الباء في قوله تعالى المذكور، فيكون التقدير هنا: وهزي إليك جذع النخلة. وينظر: التفسير الكبير 7/ 524.
(¬4) بياض في أ.
(¬5) بياض في أ.
(¬6) بياض في أ.
(¬7) ع: لها.
(¬8) بياض في أ.
(¬9) الأصل وك: قولي، وهي في أبياض.
(¬10) غير موجودة في ع.
(¬11) أ: يسمعونه.
(¬12) ينظر: تفسير السمعاني 3/ 288، وزاد المسير 5/ 168، والتفسير الكبير 7/ 529.
(¬13) أخرجه أحمد في المسند 2/ 450، والبخاري في الصحيح (3682) ومسلم في الصحيح (2393)، وأبو يعلى في المسند (5514) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه.
(¬14) بياض في أ.
(¬15) ينظر: تفسير الماوردي 3/ 369، وتفسير السمعاني 3/ 289، والجواهر الحسان 2/ 325.

الصفحة 267