كتاب درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر (اسم الجزء: 2)

النصر قد يكون بمعنى إيصال المنفعة.
{ثُمَّ (¬1)} لْيَقْطَعْ: ثمّ ليهلك (¬2).
و [عدم] (¬3) الاستراحة من ضنك المعيشة (¬4) (227 ظ) مما يغيظ.
وذكر الكلبيّ: أنّها نزلت في المنافقين الذين يظنّون أنّ الله لا ينصر (¬5) رسوله في الدنيا والآخرة. (¬6) وذلك تأويل ممكن؛ لأنّهم كانوا يتغيّظون على رسول الله وعلى أنفسهم، ويتأسّفون على إيمانهم به لما يرون من الفقر والمصائب، ويحتمل: أنّها لقوله: {فَإِنِ اِسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ} [الأنعام:35] حقيقة، وفيها الرزق إن استطاع، ثمّ ليقطع ذلك إن استطاع، فلينظر هل ينفعه أحدها؟ (¬7)

17 - {وَالْمَجُوسَ:} عبدة النيران، واحدهم مجوسيّ، وهم الذين ينكحون الأمهات والأخوات، نسبوا إلى رئيس لهم يسمّى: موكوش، فعرّبته العرب فجعلته مجوس.

18 - وعن ابن عباس قال في سجود الحجّ: الأولى عزيمة (¬8) والأخرى تعليم. (¬9)

19 - عن قيس بن عبّاد قال: {هذانِ خَصْمانِ اِخْتَصَمُوا} الذين تبارزوا يوم بدر. (¬10)

20 - {يُصْهَرُ:} يذاب.

21 - {مَقامِعُ:} واحدها مقمعة، وهي كالهراوة العظيمة، تسمّى: جرزا (¬11). وقيل:
مشتقّ من قولهم: قمعته فانقمع، أي: أدللته فذلّ. (¬12)

23 - {وَلُؤْلُؤاً:} ما يحجر من القطر في جوف الصّدف في البحر، سمّي لتلألئه (¬13)
¬_________
(¬1) غير موجودة في أ.
(¬2) الأصل: ليمدلك. والمفسرون على أن معناها: ليختنق، ينظر: معاني القرآن 4/ 387، وقال: وهذا أكثر قول المفسرين، منهم الضحاك. وتفسير الصنعاني 3/ 33.
(¬3) زيادة يقتضيها السياق.
(¬4) (ضنك المعيشة) مكررة في الأصل.
(¬5) الأصول المخطوطة: ينظر. والتصحيح من مصادر التخريج.
(¬6) ينظر: تفسير البغوي 5/ 371، وزاد المسير 5/ 32.
(¬7) ينظر: الدر المنثور 6/ 16.
(¬8) ع: عزمه.
(¬9) ينظر: أحكام القرآن للجصاص 5/ 65.
(¬10) ينظر: صحيح البخاري (4744)، وتفسير الطبري 9/ 123 وفي بعض الروايات عنه عن أبي ذر، وينظر: صحيح البخاري (4743)، وصحيح مسلم (3033)، وتفسير الطبري 9/ 123.
(¬11) الجرز: عمود من حديد أو فضة. الآلة والأدة 66.
(¬12) ينظر: مفردات القرآن الكريم 460.
(¬13) الأصول المخطوطة: لتلؤلؤه.

الصفحة 333