8 - {ذلِكَ:} إشارة إلى القرآن، أو إلى الإنبات (¬3).
{أَكْثَرُهُمْ:} أكثر المستمعين للذّكر (¬4)، أو المشاهدين المذكورين.
9 - ووصف الله بأنّه: {الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} للدعوة على سبيل الترهيب والترغيب.
11 - {أَلا يَتَّقُونَ:} (¬5) استفهام بمعنى الإنكار على المستفهم عن حالهم، كقوله: {أَوَلا يَعْلَمُونَ} [البقرة:77].
13 - {فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ:} أيضا ليؤازرني ويعينني، والرسول يقع على الواحد والجماعة كالعدوّ.
18 - {نُرَبِّكَ} (¬6): ننمّيك ونصلحك.
{وَلِيداً:} مولودا (¬7) وهو الطفل المربّى. وقال القتيبيّ: التليد: الذي ولد في بلاد العجم، ونشأ في بلاد العرب، والمولّد: الذي ولد في الإسلام. (¬8) وقال ابن شميل: هما واحد، وهو الذي ولد (245 ظ) عندك. (¬9)
20 - {فَعَلْتُها إِذاً:} أي: يومئذ.
{وَأَنَا مِنَ الضّالِّينَ:} الجاهلين، من الجهالة في شرائع دين الله، لا الجهالة في الله، ولا الجهالة في دين فرعون.
21 - {خِفْتُكُمْ:} أن تصيبوني بشرّ، ويكون سبب مكروه قضاء الله وقدره.
¬_________
(¬1) ينظر: لسان العرب 10/ 273 من غير نسبة.
(¬2) ساقطة من ع.
(¬3) ع: الآيات.
(¬4) ساقطة من أ.
(¬5) الأصول المخطوطة: يتقون. وهي قراءة شاذة قرأ بها عبد الله بن يسار وحماد بن سلمة. ينظر: المحتسب 2/ 170، ومختصر في شواذ القراءات 106، وإعراب القراءات الشواذ 2/ 210.
(¬6) ك: ونربك.
(¬7) الأصل وك وأ: مولدا.
(¬8) ينظر: الغريبين 6/ 2033.
(¬9) ينظر: الغريبين 6/ 2033.