كتاب درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر (اسم الجزء: 2)

103 - و {ذلِكَ:} إشارة إلى القرآن، أو إلى شأن إبراهيم عليه السّلام.

105 - {قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ:} إنكارهم رسالة رسولهم المرسل إليهم تكذيب للجميع (¬1)، فإنّ سائر المرسلين يشهدون لا محالة برسالته، وهم ينكرونها، فهم مخالفون مكذّبون بهم أجمعين.

106 - {أَخُوهُمْ:} للتنبيه، أو لطول المجاورة.

107 - {رَسُولٌ أَمِينٌ:} مأمون (¬2) في نفسه بصفات يستحقّ بها أن يؤتمن من الأمارات الدالّة على صدقه، والبراهين الموجبة لدعواه.

112 - {بِما كانُوا يَعْمَلُونَ:} فيما مضى من أعمارهم قبل الإسلام والتوبة. ويحتمل:
أنّ لفظة {كانُوا} صلة، أي: بما (¬3) يعملون.

119 - {فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ:} المملوء.

121 - و {ذلِكَ:} إشارة إلى القرآن، أو إلى شأن نوح عليه السّلام.

128 - {رِيعٍ:} طريق مشرف، قال إبراهيم (¬4). وقيل: ما ارتفع من الأرض. (¬5)

129 - {مَصانِعَ:} جمع مصنع، وهو البناء المحكمة صنعته بتشييد الحجارة والتجصيص ونحوهما، يتّخذ للماء وغيره.

130 - {بَطَشْتُمْ:} أخذتم على سبيل القهر (¬6).

132 - {أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ:} هو إلزام حجة، فإنّ التذكير لو وقع بإمدادهم بالهواء الذي فيه يتنفّسون، وأمّا بالقوى (¬7) التي بها يتحرّكون، وبالحرّ والبرد اللذين بهما يتنعّمون، وبالليل والنهار اللذين فيهما يتقلّبون لما كادوا يفهمون.

137 - {إِنْ هذا:} إن كان إشارة إلى رسومهم وعاداتهم، فهو كقولهم: {وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ} وإن كان إشارة إلى قول هود عليه السّلام، فهو كقولهم: {إِنْ}
¬_________
(¬1) ك: الجميع.
(¬2) أ: مأمور.
(¬3) ك وع: بما كانوا.
(¬4) الأصل وك وع: ابر، وفي أ: غير واضحة. ينظر: الغريبين 3/ 806 عن ابن عرفة.
(¬5) ينظر: الغريبين 3/ 806، وتفسير القرطبي 13/ 122، عن ابن عباس، وعمدة القاري 19/ 98.
(¬6) أ: القمير.
(¬7) ك وأ: بالقرى.

الصفحة 396