كتاب درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر (اسم الجزء: 2)
{مَهْلِكَ أَهْلِهِ:} مهلكه ومهلك أهله.
50 - {وَمَكَرُوا مَكْراً:} وقتلوا الناقة.
{وَمَكَرْنا:} دمّرناهم. وقيل: مكرهم تقاسم هؤلاء التسعة رهط، ومكر الله إرسال الجبل عليهم، وهم في غار من الجبل. (¬1) قيل: هؤلاء التسعة غير قدار وأصحابه.
52 - {خاوِيَةً} (¬2): خالية.
54 - {وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ:} كونها مخالفة الناس (¬3) لفطرة الله تعالى. وقيل: إنّ بعضهم كان يأتي بعضا في الأندية. (¬4)
55 - {بَلْ:} للإضراب.
59 - (أم:) مترتبة على الاستفهام، وفي (ما) بعدها بمعنى بل.
60 - {حَدائِقَ:} جمع حديقة، وهي البستان الذي أحدق به البناء، والبناء الذي أحدقت به الأشجار.
{ذاتَ بَهْجَةٍ:} حسن ونضارة.
66 - {بَلِ اِدّارَكَ:} أم ادراك على سبيل الاستفهام، ثمّ الشكّ حقيقة حالهم، ثمّ العمى لنفي توهم الشك علما، فإن الشكّ جهل وليس بعلم. وقيل: هو كقوله: {ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ} [الدخان:49]، ثمّ الشكّ (¬7) والعمى. وقيل: أدرك علمهم في الآخرة إيمان أكثرهم بها على سبيل الإجمال، والشكّ شك بعضهم والعمى عمى، وبل للإضراب دون الاستدراك.
وقيل: الكلام على ظاهره، والتناقض في أحوالهم المخبر عنها دون الخبر؛ لأنّهم أيقنوا بانتهاء أيّام الدنيا في أوّل فكرهم ونظرهم على سبيل البديهة التي هي من قضية الفطرة، ثمّ شكوا فيها
¬_________
(¬1) ينظر: تفسير السمعاني 4/ 106 عن الضحاك، وزاد المسير 6/ 80 عن مقاتل.
(¬2) ك وع وأ: خلوبه.
(¬3) الأصول المخطوطة: الله. وهو تحريف.
(¬4) ينظر: إيجاز البيان 2/ 635.
(¬5) ع: من منع.
(¬6) ينظر: الغريبين 5/ 1523.
(¬7) (علما، فإن الشك جهل وليس بعلم. وقيل: هو كقوله: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ، ثم الشك)، ساقطة من ع.