كتاب درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر (اسم الجزء: 2)
ووجه الاتصال من حيث ذكر الكلمات التي هي علم الله.
29 - {إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى:} وهو وقت استقرار (¬1) الطوالع.
32 - {خَتّارٍ كَفُورٍ:} قال ابن عرفة: «الختر: الفساد، يكون ذلك في الغدر (¬2) وغيره، يقال: ختره الشراب إذا فسد نفسه». (¬3) قال الأزهريّ: الختر أقبح الغدر. (¬4) قال أحمد بن فارس (¬5): الختر: الغدر، والتّختّر: مشية الكسلان. (¬6)
33 - {الْغَرُورُ:} الشيطان.
34 - {إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ:} قال مقاتل: أتى وارث بن عمرو المحاربيّ (¬7) رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فسأله عن هذه المسائل، فأنزل. (¬8)
واتصال الآية من حيث قوله: {بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ،} و (¬9) من حيث قوله: {وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ.}
عن ابن عمر، قال النبيّ عليه السّلام: «مفاتيح الغيب خمس: {إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ} إلى آخر الآية». (¬10) وعن ابن مسعود قال: من (¬11) كلّ شيء أوتي نبيّكم علما إلا من خمس: قول الله: {إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ.} (¬12)
«من قرأ سورة لقمان كان له لقمان رفيقا يوم القيامة، وأعطي من الحسنات بعدد (¬13) من أمر بالمعروف، ونهى عن المنكر». (¬14)
¬_________
(¬1) ك وع وأ: استقراره.
(¬2) ك: العذر، وكذلك ما بعدها.
(¬3) الغريبين 2/ 532.
(¬4) ينظر: تهذيب اللغة 1/ 983، وفيه (أسوأ) بدلا من (أقبح).
(¬5) أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا القزويني الرازي اللغوي الكوفي، توفي سنة (395 هـ). ينظر: التدوين في أخبار قزوين 2/ 215، وبغية الوعاة 1/ 352، والأعلام 1/ 193.
(¬6) ينظر: مقاييس اللغة 2/ 244.
(¬7) النسخ المخطوطة: والمحاربي، والتصويب من كتب التخريج.
(¬8) ينظر: البغوي 6/ 294 - 265.
(¬9) ساقطة من ك، وع وأ: أو.
(¬10) أخرجه أحمد في المسند 2/ 52، البخاري في الصحيح (1039)، وابن أبي حاتم في التفسير (7367).
(¬11) ساقطة من أ.
(¬12) أخرجه أحمد في المسند (4253)، والطيالسي في المسند 51، والشاشي في المسند 2/ 307.
(¬13) ك: بعد.
(¬14) ينظر: الوسيط 3/ 440، ومجمع البيان 8/ 57، والكشاف 3/ 512.