كتاب درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر (اسم الجزء: 2)

أحدنا لكاذب. (¬1)

25 - {قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمّا أَجْرَمْنا:} المراد بالسّؤال: الأخذ والمطالبة.

27 - {أَلْحَقْتُمْ بِهِ:} أي: بالله (¬2).
{شُرَكاءَ:} على زعمكم أنّ الملائكة (271 ظ) متولّدة منه، وأنّ الانفعال قديم بقدم الفعل، وأنّ المعدوم شيء لا أوّل له، وأنّ المكان قديم بقدم الآنيّة، وأن الإيجاد واقع بين الله والعباد.
{كَلاّ بَلْ هُوَ اللهُ الْعَزِيزُ:} الذي عزّ فلا يطاق، وعزّ فلا يناله الإلحاق.
{الْحَكِيمُ:} الذي تعالى بحكمته عن تمكين المخاذيل من صفته.

28 - {إِلاّ كَافَّةً لِلنّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً:} أي: إلا جامعة للنّاس بالبشارة والإنذار، والهاء في كافّة: للمبالغة، (¬3) كما هي في النسّابة والعلاّمة والرّاوية.

33 - {وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ:} في أوّل أمرهم، وحسرتهم بعد ذلك. (¬4)
{الْأَغْلالَ:} جمع غلّ، (¬5) وهو طوق ذلّ وصغار.

36 - {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ:} في ردّ استدلالهم بكثرة الأموال والأولاد على نفي العذاب في المعاد.

37 - {بِالَّتِي} (¬6): إشارة إلى الأشياء، (¬7) إن شاء الله، أو إلى الخصلة (¬8)، أو إلى الحسنة.
{إِلاّ مَنْ آمَنَ:} إن كان الاستثناء متصلا، فالتقدير فيه: الأموال للذين عملوا الصالحات وأولادهم، وذلك لكون أموالهم منفقة في سبيل الله، وكون أولادهم تابعة بإيمان، وإن كان الاستثناء منقطعا لمن آمن وعمل صالحا شرط، وقوله: {فَأُولئِكَ} (¬9) جزاء.
¬_________
(¬1) ينظر: معاني القرآن للفراء 2/ 362.
(¬2) ك: الله. وينظر: الوسيط 2/ 884، والقرطبي 14/ 300.
(¬3) ينظر: الوسيط 2/ 885، وتفسير البيضاوي 4/ 247، وتفسير القرطبي 14/ 300، وتفسير أبي السعود 7/ 133.
(¬4) ينظر: تفسير القرطبي 8/ 352.
(¬5) تفسير القرطبي 9/ 284.
(¬6) أ: يا أي.
(¬7) ينظر: معاني القرآن للفراء 2/ 363.
(¬8) ينظر: تفسير البيضاوي 4/ 249.
(¬9) غير موجودة في ع.

الصفحة 484