كتاب درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر (اسم الجزء: 2)

{فَأَوْلى لَهُمْ:} تهديد، ومثله قوله: {أَوْلى لَكَ فَأَوْلى} [القيامة:34]. (¬1) وقال الأصمعيّ: أولى له: قاربه ما يهلكه. (¬2) أي: نزل به. وقيل: أولى: تحسّر.

21 - {طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ:} أي: ظاهر المنافقين طاعة وقول معروف. (¬3)
{فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ:} أي: جدّ. (¬4)

22 - {فَهَلْ عَسَيْتُمْ:} كدتم.
{إِنْ تَوَلَّيْتُمْ:} إن أعرضتم عن الإسلام، (¬5) ألا ترى (¬6) قال: {إِنَّ الَّذِينَ اِرْتَدُّوا} [محمد:25] {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ} [محمد:38].
والمراد بقوله: {أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ} ما كان بين الأوس والخزرج قبل الإسلام.

24 - {أَقْفالُها:} جمع قفل، مثل جزء وأجزاء (¬7)، وقرص وأقراص، وهو آلة من الحديد ونحوه (¬8) يغلق به الباب، فلان منقفل (¬9) اليدين إذا كان بخيلا. (¬10)

31 - {وَنَبْلُوَا:} عطف على قوله: {حَتّى (¬11)} نَعْلَمَ، وإنّما حسن العطف عليه لكون البلاء الأوّل مسندا إلى الله في اللّفظ والمعنى، والبلاء الثّاني مسند إلى الله في اللّفظ وإلى أوليائه في المعنى (¬12)، أو المراد بالأوّل: الإصابة بالبلايا والمكاره، والثاني: الاختيار.

29 - {أَضْغانَهُمْ} (¬13): حقدهم. (¬14)
¬_________
(¬1) تأويل مشكل القرآن 325 و 417، وتفسير غريب القرآن 411، ومعاني القرآن وإعرابه 5/ 12.
(¬2) النهاية في غريب الحديث 5/ 228.
(¬3) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 5/ 13، وتفسير البغوي 7/ 286.
(¬4) تفسير السمرقندي 3/ 288، ومعاني القرآن الكريم 6/ 481، والقرطبي 16/ 244.
(¬5) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 5/ 13، وزاد المسير 7/ 193 عن جماعة من المفسرين.
(¬6) (ألا ترى قال)، ساقط من ع.
(¬7) ع: أو أجزاء.
(¬8) ساقطة من ع.
(¬9) ك: منفصل.
(¬10) ينظر: المحكم والمحيط الأعظم 6/ 417، ومعجم مفردات ألفاظ القرآن 456، وعمدة الحفاظ 3/ 385.
(¬11) أ: حين.
(¬12) (في المعنى)، ساقط من أ.
(¬13) أ: أصابهم.
(¬14) غريب القرآن 80، والكشاف 4/ 329، وتفسير البغوي 7/ 288، والكليات 137.

الصفحة 572