كتاب درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر (اسم الجزء: 2)

10 - {قُتِلَ الْخَرّاصُونَ:} على سبيل الدّعاء والإيجاب، لعن وأهلك الكذّابون، فكلّ قائل بالظّنّ والتّخمين خارص. (¬1)

11 - {غَمْرَةٍ:} وغشيه (¬2).
{ساهُونَ:} غالطون.

13 - {يَوْمَ هُمْ (¬3)} عَلَى النّارِ يُفْتَنُونَ: أي: يوم يفتن هؤلاء على النّار، وهو جواب سؤالهم: أيّان يبعثون؟

14 - والقول عند قوله: {ذُوقُوا} مضمر. (¬4)

17 - {كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ:} وعن ابن عبّاس قال: كانوا قلّ ليلة تمرّ بهم إلا صلّوا فيها. (¬5)

18 - {وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} قال [أنس بن مالك]: كنّا نؤمر بالسحريّة وبالاستغفار سبعين مرّة. (¬6) وعن الضّحّاك قال: أدركت أقواما يستحيون من الله في سواد اللّيل من طول الضّجعة. (¬7) وعن أبي الجويريّة قال: صحبت حماد بن أبي سليمان، وعلقمة بن مريد، ومحارب بن دثار، وعون بن عبد الله، وأبا حنيفة، فما كان في القوم أحسن ليلا من أبي حنيفة صحبته ستة أشهر، فما رأيته ليلة واحدة وضع جنبه فيها. (¬8)

19 - {وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ:} نصيب معدّ دون الواجب (¬9)؛ لأنّ الأسخياء والبخلاء (¬10) في الوجوب سواء لا يستحقّون المدح.

20 - {وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ:} آثار (¬11) القدرة والحكمة والرّحمة لمتفّرد بالقدم والبقاء، قاضي الحدوث والفناء، مستحق للعبادة والدّعاء.
¬_________
(¬1) ينظر: الغريبين 2/ 544، والمفردات في غريب القرآن 146 و 393.
(¬2) هكذا في الأصول المخطوطة، وفي التبيان في أقسام القرآن 181: «. . . غمرت قلوبه، أي: غطتها وغشتها. . .»؟
(¬3) ع وأ: يومهم.
(¬4) ينظر: معاني القرآن للفراء 3/ 83، والكشاف 4/ 390 - 400، وتفسير أبي السعود 8/ 138.
(¬5) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 2/ 47، وابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل 361، والحاكم في المستدرك 2/ 507.
(¬6) ينظر: التهجد وقيام الليل 358، والمعجم الأوسط (9484) وما بين المعقوفتين من مصدر التخريج.
(¬7) التهجد وقيام الليل 167.
(¬8) ينظر: تاريخ بغداد 13/ 355، وأخبار أبي حنيفة 56.
(¬9) ينظر: زاد المسير 7/ 251 عن ابن عباس.
(¬10) ع: البخلاء والأسخياء.
(¬11) أ: أثاث.

الصفحة 592